الخميس، 23 يناير، 2014

تطبيقات للجوال لمراقبة المنزل عن بعد


يتكلف بعض الناس مبالغ طائلة لتأسيس نظام مراقبة يتيح لهم مراقبة منازلهم عن بعد في حال غيابهم عنها، ولكن مع انتشار الهواتف الذكية بدأت تظهر تطبيقات خاصة خفضت كثيرا من تكلفة إنشاء نظام مراقبة منزلي وجعلت العملية أسهل بكثير.


عادة ما تكلف تجهيزات إعداد نظام أمني متكامل لمراقبة المنزل عن بعد في غياب صاحبه مبالغ كبيرة، لكن هذه المسألة تكاد تصبح من الماضي بفضل مجموعة من تطبيقات الهواتف الذكية الجديدة التي تتولى تلك المهمة مقابل تكلفة رخيصة نسبيا أو حتى مجانية.
وحسب الإحصاءات الحكومية الأميركية فإن الولايات المتحدة شهدت عام 2012 أكثر من مليوني عملية سطو، أي نحو عملية سطو واحدة كل 15 ثانية، ولتلك الأسباب وجدت الشركات الكبرى وحتى الناشئة منها فرصة لتطوير تطبيقات يمكنها التواصل عن بعد مع أنظمة مراقبة لمساعدة العملاء على مراقبة أمن منازلهم وممتلكاتهم.
ومن ضمن هذه التطبيقات تطبيق "فايبر كونيكت" الموجه لهواتف آيفون وأندرويد، حيث تزود الشركة المطورة له المستخدم بنظام أمني من فئة "افعلها بنفسك" يتضمن مستشعرات للحركة وكاميرات فيديو يمكن زرعها حول المنزل لمشاهدة ما تصوره عن بعد.
ويتيح تطبيق "فايبر كونيكت" لأصحاب المنازل تشغيل أو إغلاق المراقبة عن بعد، فإذا كان هناك أي حركة في المنزل فإنه يرسل تنبيها للمستخدمين، ومقابل رسوم إضافية يمكن مشاهدة بث حي لما تصوره الكاميرات المتموضعة حول المنزل. ويتيح التطبيق إمكانية مراقبة حتى 64 جهازا، بما فيها أجهزة الإنذار، ومستشعرات الحركة، وحتى ثماني كاميرات فيديو.
ويتيح تطبيق "فايبر كونيكت" لأصحاب المنازل تشغيل أو إغلاق المراقبة عن بعد، فإذا كان هناك أي حركة في المنزل فإنه يرسل تنبيها للمستخدمين، ومقابل رسوم إضافية يمكن مشاهدة بث حي لما تصوره الكاميرات المتموضعة حول المنزل. ويتيح التطبيق إمكانية مراقبة حتى 64 جهازا، بما فيها أجهزة الإنذار، ومستشعرات الحركة، وحتى ثماني كاميرات فيديو.
ونظير 199 دولارا فإن تطبيق "آيسمارت ألارم" يتصل بنظام مشابهة ويتيح للمستخدمين مراقبة أنظمتهم دون الدخول باشتراكات شهرية، في حين يتطلب تطبيق "أوبلينك" -الذي يكلف 149 دولارا- اشتراكا شهريا يبدأ بسعر عشرة دولارات.
ونظير 199 دولارا فإن تطبيق "آيسمارت ألارم" يتصل بنظام مشابهة ويتيح للمستخدمين مراقبة أنظمتهم دون الدخول باشتراكات شهرية، في حين يتطلب تطبيق "أوبلينك" -الذي يكلف 149 دولارا- اشتراكا شهريا يبدأ بسعر عشرة دولارات.
وبهذا الصدد يقول جيمس تيرنر -نائب رئيس تطوير المنتجات في شركة فايبر المملوكة لشركة "دايركتد إليكترونيكس" الأميركية- إنه بشكل عام ما لم يكن المنزل مجهزا بأجهزة حماية ومراقبة من قبل فإن الاستفادة من ميزة تأمين المنزل تكون صعبة ومكلفة لكثير من الناس، لكن هذه العملية أصبحت أسهل وأرخص بكثير بفضل الأجهزة اللاسلكية وتطبيقات الجوال.
وتتضمن عدة التجهيزات الابتدائية مستشعرين، وهي تكلف 230 دولارا، ويمكن إضافة أدوات أخرى لمراقبة الإضاءة وأجهزة تنظيم الحرارة وأبواب الكراج، والتطبيق مجاني لكن الخدمات الممتازة (بريميم) مثل استقبال بث الفيديو تكلف نحو عشرة دولارات شهريا.
ولشركة "أي تي آند تي" الأميركية تطبيق أمني آخر يدعى "أي تي آند تي ديجيتال لايف" متوافق مع هواتف آيفون وأندرويد وويندوز فون، وتبدأ حزمته الأساسية بسعر ثلاثين دولارا شهريا يضاف إليها 150 دولارا هي تكلفة المعدات ورسوم تركيبها لأول مرة، ويمكن للمستخدمين مراقبة منازلهم وكذلك فتح الأبواب عن بعد للسماح بدخول شخص ما.
وفي حين تتولى معظم أنظمة الأمن إعلام صاحب المنزل في حال وجود سطو أو انتهاك لحرمته فإن نظام "أي تي آند تي ديجيتال لايف" يبلغ الشرطة في مثل هذه الحالات.
أما بالنسبة لمن يبحثون عن حلول أمنية أقل تكلفة فإن تطبيق "بريزنس" المجاني يعتبر حلا رخيصا حيث يتيح للمستخدمين تحويل أي جهاز قديم يعمل بنظام "آي أو إس" إلى كاميرا مراقبة يمكن مشاهدتها عن بعد.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

لا تنسى ان تشارك samir soltani بتعليقك
او نشر الموظوع جزاك الله خيرا